عندما يحكم القاضي بمسؤولية أحد الأطراف عن الأضرار، لا يعني ذلك بالضرورة تحديد قيمة تلك الأضرار بدقة فورًا. ففي بعض الحالات، قد لا تتضح الأضرار تمامًا، أو قد يتطلب حسابها تحقيقًا معمقًا. في مثل هذه الحالات، قد يقرر القاضي إلزام الطرف المسؤول بدفع تعويض "يُحدد بناءً على التقييم". وهذا يعني اتخاذ إجراء قانوني منفصل في مرحلة لاحقة لتحديد التعويض قيمة
إجراءات تحديد الأضرار
بمعنى آخر، إجراء تقييم الأضرار هو إجراء قانوني يهدف حصراً إلى تقدير قيمة الأضرار. وقد تم بالفعل اختتام النقاش المتعلق بالمسؤولية في هذه المرحلة. قد يقرر القاضي أحياناً في الدعوى الأصلية تقييم الأضرار فوراً، ولكن إذا كانت الأضرار معقدة للغاية أو من المحتمل أن تتفاقم، يُعتبر إجراء تقييم منفصل للأضرار ضرورياً. يحدث هذا، على سبيل المثال، عندما تمتد الأضرار على مدى فترة طويلة أو عندما تتطلب حسابات متخصصة.
مسار إجراءات تقييم الأضرار
في إجراءات تقييم الأضرار، ينظر القاضي في بنود الضرر التي تستحق التعويض، ومدى وجود صلة مباشرة بين الضرر الواقع والحدث. يجب على الطرف المطالب بالتعويض إثبات وقوع الضرر فعليًا، وتقديم مستندات داعمة كافية. في كثير من الحالات، يُستعان بخبراء لدعم حساب التعويضات. يمكن للطرف الآخر أن يدافع عن نفسه بالطعن في حجم الضرر. كما يمكن الادعاء بأن بعض بنود التكاليف غير مستحقة للتعويض لعدم ارتباطها بالحدث الذي يتحمله الطرف المسؤول. أحيانًا، قد يدّعي الطرف المسؤول وجود إهمال من جانب الطرف الآخر، مما يستدعي تخفيض التعويض.
تجري إجراءات تقدير التعويضات على غرار الدعاوى المدنية العادية، وتبدأ باستدعاء. يقوم القاضي بتقييم جميع الحجج والأدلة والحسابات، ثم يتخذ قرارًا بشأن مبلغ التعويض. ورغم أن للقضاة بعض السلطة التقديرية في تقدير التعويضات، إلا أنهم يستندون في حكمهم إلى المستندات المقدمة والأطر القانونية ذات الصلة.
الاستعانة بمحامٍ في إجراءات تقييم الأضرار
يتطلب إجراء تقييم الأضرار إعدادًا دقيقًا ومعرفة متخصصة. من المهم توثيق الضرر الواقع بدقة وتوضيح أسباب استحقاق التعويض. يقدم مكتب MKB Juristen الدعم في هذا الشأن من خلال قانونيًا ، وجمع الأدلة اللازمة، والاستعانة بالخبراء عند الحاجة. يتواجد مكتب MKB Juristen لدعم الضحايا والأطراف المسؤولة على حد سواء، مثل رواد الأعمال الذين يتحملون المسؤولية القانونية.